السبت، 5 نوفمبر 2016

المفعول لأجله
 
تعريفه :
      مصدر منصوب يذكر لبيان سبب وقوع الفعل ، أو ما دل على الوقوع ، ويسمى المفعول له ، والمفعول من أجله . وهو جواب مقدر لسؤال يبدأ بـ : لم ، أو لماذا .
ويشترط فيه أن يتحد مع عامله " وهو ما جاء المفعول لأجله يبين سببه " في الزمان والفاعل .
نحو : أقرأ حبا في القراءة .
حبا : مفعول لأجله ، وهو مما توفرت فيه كل الشروط التي ذكرنا سابقا ، فهو مصدر الفعل " حبّ " ، ويبين سبب وقوع الفعل " أقرأ " ، لم أقرأ ؟ الجواب : حبا .
وهو متحد معه في الزمان بمعنى أن القراءة والحب حادثان في آن واحد  ، وليست القراءة في وقت غير وقت الحب . وهو متحد معه في الفاعل بمعنى أن القراءة والحب فاعلهما واحد وهو المتكلم ، فأنا أقرأ ، وأنا أحب .
مفهوم الحال

وصف منصوب يبين هيئة ما قبله من فاعل أو مفعول به أو منهما معا , أو من غيرهما عند وقوع الفعل .

نقول :
1- ظهر القمرُ هلالاًالحال بيّنت هيئة الفاعل (القمر) عندما ظهر
2- أبصرت النجومَ متلألئةً
الحال بيّنت هيئة المفعول به (النجوم) عندما أبصرتها
3- فحص الطبيبُ المريضََ جالسين
الحال بيّنت هيئة الفاعل (الطبيب) والمفعول به (المريض) معاً عندما تم الفحص

4- استرجع المساهمُ قيمةَ أسهُمِهِ كاملةً
الحال بيّنت هيئة الفاعل (المساهم) عندما استرد نقوده
5- استقبل الرجلُ وزوجتهُ ضيوفَهُمْ باسمينَ
الحال بيّنت هيئة الفاعل (الرجل) وما عطف عليه (زوجته) عندما استقبلا الضيوف
6- يُشربُ الماءُ مثلجاً
الحال بيّنت هيئة نائب الفاعل (الماء) عند الشرب
7- الشايُ ساخناً ألذُُ منه بارداً
الحال بيّنت هيئة المبتدأ (الشاي) عند برودته وسخونته
التمييز الملحوظ – تمييز النسبة –                             
وهو ما يُفَسِّرُ المبهَمَ من نسبة الشيء إلى صاحبه ، والذي لولا ايضاحه لهذه النسبة لاحتملت أكثر من وجه.  ففي قولنا : طابُ المكان : أشجاراً ، فإن نسبة الطيبة إلى الأشجار – تحتمل وجوها عدة مثل طيبه: الهواء والماء والثمار وبذرها وغيرها ، وقد وضّح التمييز (أشجاراً ) بدقة المراد من هذه النسبة  – بالطيبه .  
 
وتمييز النسبة نوعان : الأول ما هو محول عن أصل فاعل ، أو مفعول به أو مبتدأ ، والثاني غير المحول عن هذه الأصول .
 
 
النوع الأول : أ- المحول عن الفاعل . مثل :
طبتُ نفساً   =  طابت نفسي
طب     : فعل ماض مبني على السكون ، التاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل .
نفساً    : تمييز منصوب علامته تنوين الفتح
تعريفه الاستثناء:
        نوع من أنواع المفعول به ، لأنه يكون في حالة النصب منصوبا بفعل محذوف تقديره " استثني " ، وتدل عليه كلمة الاستثناء .
نحو : حضر الطلبة إلا طالبا .
فـ " طالبا " أعربه النحاة مفعولا به للفعل المقدر " استثني " ، والتقدير : حضر الطلبة استثني طالبا .
    غير أنه ينبغي التدقيق فيما ذكره النحاة حول عمل الفعل المحذوف في المستثنى ، فنرى أن العامل في المستثنى أداة الاستثناء ، وسنتعرض لهذا في حديثنا عن العامل في الاستثناء إن شاء الله .
 
مكونات جملة الاستثناء :
تتكون جملة الاستثناء من ثلاثة أجزاء على النحو التالي :
1 ـ المستثنى منه .
2 ـ المستثنى .
3 ـ أداة الاستثناء .
تعريفه المفعول فية "الظرف" : اسم يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه ، متضمن معنى " في " .
نحو : حضرت اليوم لزيارتكم ، وأقمت في مكة أسبوعا ، ومنه قوله تعالى :
1 ـ { وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا }1 ،
وقوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }2 .
 
العامل في المفعول فيه :
العامل فى الظرف هو الفعل كما في الأمثلة السابقة ، ويعمل فيه غير الفعل مما يشبهه وهو :
1 ـ المصدر ، نحو : حضورك اليوم مدعاة للخير ، ونحو : جلوسي غدا في البيت يدخل البهجة على أطفالي .
28 ـ ومنه قوله تعالى : { وما ظَنُّ الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة }3 ، وقوله تعالى : { فويل يومئذ للمكذبين }4 .
فالظروف في النماذج السابقة وهى : " اليوم ، وغدا ، ويوم القيامة ، ويومئذ " نجد أن الذي عمل فيها النصب هو المصدر : " حضور ، وجلوس ، وظن ، وويل " .

خلود الزهراني

 تعريفه المفعول المطلق:
       اسم مشتق من لفظ الفعل يدل على حدث غير مقترن بزمن ، ويعمل فيه فعله ، أو شبهه ، على أن يذكر معه .
نحو : أقدر الأصدقاء تقديرا عظيما .
فتقديرا : مفعول مطلق منصوب ، العامل فيه فعله وهو : أقدر
:اشهر الاشياء التي تنوب عن المفعول المطلق مع التمثيل

1- مرادفه : كلمة ترادف المصدر في المعنى 
قبل الإنابة : قعدت قعودا 
بعد الإنابة : قعدت جلوسا ( جلوسا : نائب عن مفعول مطلق محذوف )


2- صفته : كلمة تصف المصدر 
قبل الإنابة : تتقدم الصناعة تقدما سريعا 
بعد الإنابة : تتقدم الصناعة سريعا ( سريعا : نعت لمفعول مطلق محذوف )


3- نوعه : كلمة تعبر عن نوع من أنواع المصدر 
قبل الإنابة : رجع العدو رجوع القهقري 
بعد الإنابة : رجع العدو القهقري ( القهقري : نائب عن مفعول مطلق محذوف )


4- ما يدل على المصدر : مثل كلمتي (كل) و (بعض) مضافتين إلى المصدر بعدهما .
كقوله تعالى " فلا تميلوا كلَ الميل " فأصلها فلا تميلوا ميلا ، فجاءت كلمة كل لتدل على المصدر فهي نائبة عنه .


5- الإشارة إليه : باستخدام اسم إشارة يسبق المصدر
قبل الإنابة : ضربت زيدا ضربا
بعد الإنابة : ضربت زيدا ذلك الضرب ( ذلك : اسم إشارة نائب عن المفعول المطلق )
وقيل ليس شرطا أنه إذا ناب اسم الإشارة مناب المصدر أن يُوصف به وإنما يصح أن نقول : ظننت ذاك ( ذاك : اسم إشارة مبني في محل نصب نائب عن المفعول المطلق ، وأصلها ظننت ذاك الظن )


6- ضميره : ينوب عن المصدر ضميره 
قبل الإنابة : ضربت زيدا ضربا
بعد الإنابة : ضربتُهُ زيدا ( الهاء : ضمير مبني في محل نصب نائب عن المفعول المطلق )


7- عدده : 
نحو قوله تعالى " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين " والتقدير أمتنا إماتتين وأحييتنا إحيائتين 


8 - آلته : يُحذف المضاف وهو المصدر ويقوم المضاف إليه مقامه وهو الآلة 
قبل الإنابة : نشرت الخشب نشر منشار
بعد الإنابة : نشرت الخشب منشارا ( منشارا : نائب عن المصدر )


مرام الشهري